مساعدك العربي، يراجعه بشر — ليتكلم صحيحا وباحترام وبصوتك التجاري في كل لهجة. نوطن محتوى روبوتات المحادثة (النوايا والردود وردود الأمان) بالفصحى واللهجات الخليجية، ونضيف طبقة مراجعة لغوية مستمرة لمخرجاته الحية.
لماذا لا يكفي التوطين لمرة واحدة؟
المساعد الآلي يتكلم مع عملائك آلاف المرات يوميا؛ نبرة غير لائقة أو صياغة ركيكة أو خلط بين الفصحى واللهجة تضعف ثقتهم فورا. التوطين الجيد ليس ترجمة سلاسل نصية، بل ضبط شخصية المساعد وردوده وحدوده لغويا.
ولأن المساعد يتعلم ويتغير، نضيف مراجعة بشرية مستمرة لعينات من مخرجاته الحية — لا نطلق ونغيب.
لمن هذه الخدمة؟
لكل من يخدم مساعده جمهورا عربيا واسعا وحساسا للنبرة.
- بنوك الخليج وشركات التأمين والخدمات المالية.
- بوابات الخدمات الحكومية والاتصالات.
- التجارة الإلكترونية الكبرى ومراكز خدمة العملاء.
- مزودو منصات المحادثة الباحثون عن شريك لغوي عربي.
خدمات متصلة
التوطين
توطين البرمجيات والمواقع والمحتوى بالكامل.
توطين التطبيقات
واجهات تطبيقات عربية سليمة ومتسقة.
توطين المحتوى
محتوى متسق الصوت عبر القنوات.
النقل الإبداعي
رسائل تعاد صياغتها لتؤثر بالعربية.
كل الخدمات
تصفح كامل خدمات الترجمة واللغة.
أسئلة شائعة
هل تكتبون ردود المساعد من الصفر؟
يمكننا التوطين من محتوى قائم أو المساعدة في صياغة الردود والنبرة؛ نحدد النطاق معك.
هل تدعمون اللهجات الخليجية؟
نعم؛ نختار الفصحى أو اللهجة المطلوبة بحسب الجمهور والقناة وحالة الاستخدام.
كيف تراجعون المخرجات الحية؟
بتدقيق دوري لعينات من محادثات حقيقية (مجهلة الهوية)، ورفع ملاحظات وإرشادات تحسين.
هل تستخدمون الذكاء الاصطناعي؟
المساعد قد يكون آليا، لكن المراجعة اللغوية والحكم على الجودة بشريان — هذا هو الضمان الذي نبيعه.
هل تحافظون على السرية؟
نعم؛ نعمل على بيانات مجهلة الهوية وباتفاقيات عدم إفصاح وضوابط متوافقة مع ISO 27001.
آخر تحديث: 25/08/2026